العلامة الحلي
55
مبادي الوصول إلى علم الأصول
لكنّها في الوقت نفسه ، لا بدّ أن تكون في حدود المألوف الذي يلمّ الكتاب ، لا الكثيرة التي تبعث على تفكّكه ، ولا الهزيلة التي توجب تشوّشه . الأمر الذي يتسنّى معه ، أن يحظى القارئ بفرص من الرّاحة ، ولحظات من التأمّل ، وتطلّعات من الشوق ، تمكّنه من المتابعة ، فنتمكّن بالتالي من اطلاعه على المطلوب من المهامّ ، على أحسن صورة ، وعلى خير ما يرام . وعلى ما مرّ ، فقد التزمنا في فراغاتنا إزاء أقسام الكتاب بما يلي : الأوّل : الخاصّ بأوليّات الكتاب ، فقد أقمنا الصفحة الأولى على مجرّد ذكر اسم الكتاب الأصل ، متبوعة بثانية تحمل رقم الطبعة واسم المطبعة ومكانها وزمانها ، فثالثة مختصّة بفهرست إجماليّ عن الكتاب ككل ، مشفوعة بصفحة بيضاء ، فخامسة متصدّية لفهرسة أوّليات الكتاب إجمالا ، فسادسة وما بعدها تحمل اسم قائل الكلمة حول الكتاب ، هي كلمة المرتضى عنها ، فثامنة لتعريف مقدّم بين يدي الكتاب ، فاهداء مباشر لها ، فعاشرة تأتي بعدها معنيّة ببيان خلاصة عن الأبطال الذين واحدهم المترجم له ، ثم أخيرا تتوالى فقرات الترجمة على وجه التفصيل ، يشدّ بعضها البعض ، مع تمييز لإحداها عن الأخرى ، بالفراغات الجانبيّة والبينية ، فالبياضات الأوليّة والنهائية ، التي يستلزمها توزيع تلك الفقرات . الثاني : الخاصّ بأصل الكتاب ، حيث أفردنا صفحة مستقلّة تحمل اسم الكتاب ومؤلّفه ، متبوعة كذلك بصفحة بيضاء ، ثم ثالثة حاوية للتمهيد ، فرابعة قائمة بالحمدلة ، ثم بعد ذلك إيقاف صفحة واحدة لكلّ فصل من فصول الكتاب ، مركنّة برقمه وموضوعه ، وأخيرا تتوالى بحوث الفصول وفقراتها ، مميّزة إحداها عن الأخرى ، بالفراغات الجانبيّة والبينيّة ، فالبياضات الجزئية الأوليّة والنهائيّة ، التي يستلزمها توزيع تلك الفقرات ضمن